محمد بن جعفر الكتاني
300
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس
ولد بغرناطة سنة ثمان وستين وأربعمائة ، وأخذ عن أبي محمد ابن السيد البطليوسي ، وأبي القاسم ابن الأبرش ، وأبي يزيد ابن المهلب القرطبي . . . وغيرهم . وكان من جلة الفقهاء ، ونبهاء العلماء ، بارع الأدب ، إماما في العربية ، وأرسم في ديوان الكتابة ، وانطبع فيها . ذا خط بارع ، وقريحة جيدة في النظم والنثر ، مشهور الإحسان . وله رواية في الحديث . قال في " الديباج " : « توفي سنة سبع وثلاثين وخمسمائة بمدينة فاس » . ه . وترجمه فيه ، وفي " بغية الرواة " ، وفي " الجذوة " . وقال : « ذكره الملاحي وابن الزبير » . [ 1245 - الإمام اللغوي الأديب سيدي أحمد بن عبد الجليل التدميري ] ( ت : 555 ) ومنهم : سيدي أحمد بن عبد الجليل بن عبد اللّه ؛ يكنى : أبا العباس ، ويعرف بالتدميري ؛ لأن أصله منها . نشأ بالمرية ، وروى عن أبي علي الصدفي ، وأبي الحجاج ابن يبقى ، وابن وضاح ، وأبي محمد ابن عطية . . . وغيرهم . وكان عالما بالعربية واللغة والآداب ، واستأدبه سلطان مراكش لبنيه ، وله حظ من قرض الشعر ، وسكن بجاية وقتا . وألف تآليف ؛ منها : " نظم القرطين وضم أشعار السمطين " ؛ جمع فيه أشعار " الكامل " [ 241 ] للمبرد ، و " النوادر " لأبي علي البغدادي . وكتاب " التوطية " في العربية ، وشرح كتاب " الفصيح " ، وشرح أبيات " الجمل " ؛ سماه : " شفاء الصدور " ، وآخر اختصره منه ؛ سماه : " المختزل " ، وكتاب " الفوائد والفرائد " ، وشرح شواهد " الغريب " للعزيزي . . . وغير ذلك . قال في " بغية الرواة " : « مات بفاس سنة خمس وخمسين وخمسمائة » . ه . وقال في " الجذوة " : « توفي بمدينة فاس مرجعه من المهدية ، وحضر فتحها سنة خمس وخمسمائة » . ه . [ 1246 - المقرئ سيدي أحمد بن صالح البرني ] ( ت : 562 ) ومنهم : سيدي أحمد بن صالح البرني المخزومي الكفيف ، من أهل قرطبة ، يكنى : أبا العباس .